حكايه عمر الفصل الثامن والستون



التفتت غرام إليه ونظرت له بغيظ لتهتف به من بين اسنانها : انت جايبني اعلق زينه رمضان !

هز ايهم رأسه وفتح فمه ليقول أنها هي زينه حياتهم ولكن قلبه نطق شيء ولسانه انعقد وهو ينظر إلي ابنتاه ولا يدري كيف يتحدث في وجودهم !


 ازدادت لمعه عيناه بأمل وهو يتابع : كان نفسي نكون مع بعض ونحضر السحور سوا بس انا راضي انك تقولي من قلبك كل سنه وانت طيب ياعمر 

تحشرج صوته من فرط مشاعره المعلقه بأماله ليتابع بحنين راجي : ومين عارف جايز رمضان اللي جاي ....ماتت باقي جملته علي شفتاه حينما شعر بتلك اليد فوق كتفه بينما تهتف امتثال ساخره : رمضان اللي جاي تكون قاعد مع ابوك وامك بتتسحر ..!

لقراءه الفصل كامل اضغط هنا 👉

روايات رونا

رونا فؤاد ... عمري ٣٥ عام من الاسكندريه .... اتخذت الكتابه هوايه وبدأت بإصدار اول روايه لي منذ عام ٢٠١٥ وكانت هي روايه اسيري

1 تعليقات

أحدث أقدم