بساط السعاده اقتباس


 : انتي ازاي يا بهيه ترضي أنه يتجوز عليكي 

قالت بهيه وهي ترسم علي شفتيها ابتسامه ولكن نبرتها قطرت ضعف واستسلام : وماله يا وصال ..حقه يشوف له حته عيل 

نظرت لها وصال بغيظ لتتسع عيناها وتقول باستنكار : هو ايه اللي وماله ....انتي سامعه نفسك ...يعني هو يرضي تتجوزي غيره لو كان هو اللي عنده مشكله 

هزت بهيه راسها باستنكار : مستحيل اتجوز غير دياب ...ده راجلي اللي فتحت عيني عليه 

نظرت لها وصال بانفعال : اشمعني بقي هو اتجوز عليكي ومقالش كده 

: عشان ربنا حلل له كده 

: وانتي حلل ليكي انك مترضيش بوضع زي ده ....ازاي قابله أن واحده تانيه تشاركه فيكي 

قالت بهيه برجاء وانكسار : الله يرضي عنك يا وصال متنبشيش في المدفون وخليني زي ما انا راضيه 

هزت وصال راسها وقالت بغيظ : مترضيش .... كفايه رضي انتي من جواكي مش راضيه عنه 

نظرت لها بهيه باستفهام : يعني ايه ؟!

قالت وصال بحنق : يعني تسيبيه !!

اتسعت عيون بهيه بصدمه : اسيب دياب !!

أن كانت صدمه بهيه قيراط فصدمه دياب اربعه وعشرون بينما بالصدفه كان يمر من أمام باب الغرفه واستمع لهذا الحديث لتندفع الدماء الي وجهه ويتقدم بخطوات غاضبه تجاه وصال ويهتف بها بهجوم : وايه تاني يا وصال ....تفاجات وصال بوجود دياب كما حال بهيه التي دق قلبها بجنون ونظرت الي غضبه بخوف شديد بينما توحشت نظراته وهو يتوقف أمام وصال هاتفا بسخط كبير: جايه تشحني مراتي وتعصيها عليا !

ببساطه نظرت وصال الي أخيها وقالت دون خوف : انا بعرفها حقوقها وانت جيت علي حقها لما اتجوزت غيرها يبقي ايه المانع أنها  تاخد حقها 

نظر لها دياب باستنكار : تاخد حقها مني ؟!

قالت وصال بإصرار : من اي حد جه عليها !

انزعجت كل ملامح دياب ولاول مره يستشعر الخطر فإن بحثت بهيه عن حقها كما قالت أخته ستتمرد عليه وعلي حبه وتبتعد وهذا ما لا يحتمله ليتبرطم بحنق من بين أسنانه : يمين بالله هادي كان عنده حق لما قال انك قادره وجبروت !!

قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 


روايات رونا

رونا فؤاد ... عمري ٣٥ عام من الاسكندريه .... اتخذت الكتابه هوايه وبدأت بإصدار اول روايه لي منذ عام ٢٠١٥ وكانت هي روايه اسيري

1 تعليقات

أحدث أقدم