مقدمه
(ورد فريد... انه الورد.... اي ان كان نوعه فكل نوع هو فريد من نوعه )(دوما ما نشكي جرح ايدينا بسبب اشواك الورد ولكن هل نتسائل يوم ان هذا الجرح هو بسبب قطفنا له..... تلك الورود الكامنه باعماق القلب التي يقتلعها احد من جذورها ولا هنتم الا للجرح الناتج له عن اشواكه ولكن ماذنب الورد ان كانت اشواكه تجرح...... والتي لا تجرح الا من حاول قطفها ماذنب الورد الذي يتألم بصمت...؟! )
في النهايه ظنت انه خذلها بعد ان بنت عليه أحلامها وجعلته أمير حكايتها !
