انتفض من مكانه هاتفا : انتي متأكدة ياعمتوهزت راسها مؤكدة : ايوة يامراد زهرة قالتلي انها اخدت زين وشنطة هدومها ومشيتضرب الحائط بقبضته بعنف... الهذه الدرجة ضايقها اقترابه منها...ارتدي ملابسة وأسرع ينزل الدرج ليوقفة والده بصوت قوي ; مراد...التفت اليه ليقول باتهام : انت عملت لندي اية عشان تمشي وتسيب البيت بالطريقة دي: مش وقته يابابا... الاقيها الاول وبعدين... قاطعه والده بغضب : مفيش بعدين... انت من دلوقتي خلاص ملكش اي دعوة بيهانظر لوالده بتساؤل : يعني اية.. ؟مش عاوزني ادور عليها: ندي مش تايهه عشان تدور عليها... ندي مشيت عشان تبعد عنك احترم رغبتها ومتحاولش توصلهابدأ عقله يشتعل بالغضب من مغزي كلمات والده ليرفع حاجبة متسائلا : وهي بقي اللي قالت كدة لحضرتكقال عثمان بحزم : ايوة وانا بحذرك انك تضايقها تانياذن فهي تحتمي بوالده منه... تهكم قائلا : تحذرني...نظر له عثمان بغضب قائلا : ايوة بحذرك... انت اذيتها كتير وانا مش هسمحلك تضايقها اكتر من كدة... هي مرضتش تحكيلي اللي حصل بينكم... بس واضح اوي انك عامل كارثة خليتها تبقي في الحالة دي وتصمم اكتر من الاول علي الطلاقاندفع مراد بغضب من كلمات والده ليهتف: هي فين؟بقلم رونا فؤادصاح عثمان بغضب :قلتلك ملكش دعوة بيهااندفع بغضب : لا ليا... دي مراتي وأم ابنيقال عثمان بلهجة أمرة : طلقها يامرادزمجر بغضب : لو انطبقت السما علي الارض مش هطلقها ومش هتخلص مني ابدا .... وبلغها ان احسن لها ترجع من نفسها بدل ماارجعها انا بطريقتي..هتف عثمان بعدم رضي ; انت بتهددني ياولدتدخلت حسناء لتهديء من الموقف : مراد ميقصدش ياعثمان...حاول التحدث بهدوء :العفو يابابا.. بس لو سمحت خليك برا الموضوع:لا مش برا..ندي مسؤلة مني بعد ابوهاقالت حسناء بدفاع : وهو جوزها ياعثمان وبرضه مكنش يصح تسيب البيت بالطريقة ديهتف عثمان بحدة : اساليه عمل اية خلالها تعمل كدةزفر مراد بضيق : دي حاجة بيني وبينها واي ان يكون اللي عملته مش سبب في اللي عملتهقال حسناء :قوله هي فين ياعثمان وهو يروح يراضيها ويرجعهاقال عثمان بنفي : قلت مالوش دعوة بيها:انت بتقف معاها ضدي:انا زي ابوها: يبقي تعقلها مش تقويها علي الجنان بتاعها عشان انا مش هسكت:قلتلك ملكش دعوة بيها يامرادقال باصرار : وانا قلت دي مراتي وابني ياباباقالها وهو ينصرف لتقول حسناء : ازاي تسيبها تمشي ياعثمان:كنتي عوزاني اعمل اية وهي منهارة ومصممه... كان لازم اوافقها تبعد فترة لغاية ماتهدي:بس هي كدة جننته زيادة باللي عملته وهو مش هيسكتقال بغضب : طيب يبقي يفكر يجي جنبها ويشوف انا هقفله ازاي: ياعثمان متكبرهاش في دماغها بدفاعك عنها..ندي بتحب مراد طول عمرها اية اللي غيرها وخلاها مصممه تطلق منه مع انه رجعلها: رجع زي ماهو اناني ومش بيفكر غير في نفسه.:ملكش حق ياعثمان.. مراد رجع وعقل وعاوز يعيش مع مراته وابنه . انت مش نفسك يرجعوا لبعض وزين يتربي وسطهم: ايوة طبعا: طيب ماتتكلم معاها:لمااحس انه فعلا يستاهلزمت شفتيها بعدم رضي : والله مراد ميستاهلش اللي ندي بتعمله معاه: انتي بس اللي بتحبيه زيادة وبتدافعي عنهوناسيه هو جرحها اد اية وحتي لما رجع مفكرش يقولها انه ندمان واسف... لا راجع عاوزها ترجعله وخلاص.. لاياحسناء مينفعش ندي ترجعله الا لما يحس بغلطته في حقها عشان ميكررهاش............ بقلم رونا فؤادقطبت سلمي جبينها بتأثر وهي تنهي محادثتها مع ندي بنفس لحظة وصول سيف اليها ليقول ممازحا :مكنتش اعرف انك اول ماهتشوفيني هتكشري كدةهزت راسها نفسا : لا طبعا... انا بس كنت بكلم ندي في التليفون ومتضايقة عشانهاقال مستفهما : لية مالها؟:صعبانه عليا عشان دايما متعذبه بسبب حبها لمرادفتح لها المقعد لتجلس ليلف ويجلس امامها قائلا : بس مراد تتغير وراجع ناوي يستقر معاها ومع ابنه: وهو لسة فاكرها دلوقتي.... ماهي كانت قدامه طول عمرهاارتسمت ابتسامه علي جانب فمه ; غبي زي واحد اعرفه برضه... كنتي قدامه ومكنش واخد بالهخفضت عيناها بخجل وقد تخضبت وجنتيها بالحمرة ليمد يده يضعها فوق يدها قائلا : هتدي للغبي اللي قدامك ده فرصة...اندفعت قائلة : متقولش علي نفسك غبيانفجر كلاهما ضاحكا... ليتأملها سيف ويدرك كم كان مخطيء حينما حمل تلك المشاعر لندي ولم يفكر بسلمي..........كانت النيران تتصاعد من راسه يقطع مكتبه ذهابا وايابا بغضب حتي اتصل به فريد قائلا :تمام يامراد بيه هي في فندق....زم شفتيه قائلا : خلي رجالتك حواليها وعنيهم متغفلش عنها لحظة لغاية مااجيلك فاهمقال بامتثال : اوامرك يامراد بيه.........تراجعت للخلف بمفاجاه حينما فتحت الباب ووجدته واقف امامها.. فلم تظن انه سيصل اليها بتلك السرعه... هتفت بغضب : انت اية اللي جابك هناقال وهو يدلف للغرفة بقامته المديدة :جيت لمراتي.. ام ابنيصاحت بغضب : قلتلك مش مراتك وهتطلقنيقال بغضب اهوج : مش هطلقك ياندياشاحت بوجهها باصرار :وانا مش هعيش معاك غصب عنيضايقته نبرتها ليردد : غصب عنك!قالت بتحدي : اه غصب عني .. انا بكرهك ومش عاوزة حتي اشوف وشك مش اعيش معاك...!.........رايكو وتوقعاتكوا.. ياتري رد مراد اية علي ندي..!
